|
 
 
إذا مرّ يومُ ولم أتذكر
به أن أقول صباحك سكر
ورحت أخطّ كطفل صغيرٍ
كلاماً غريباً على وجه دفترْ
فلا تضجري من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أن شيئاً تغيّرْ
فحين أنا لا أقولُ أحبُّ ..
فمعناه أني أحبكِ أكثرْ ..
إذا ما جلست طويلاً أمامي
كمملكة من عبيرٍ ومرمرْ ..
وأغمضتُ عنْ طيباتكِ عيني
وأهملتُ شكوى القميصِ المعطرْ
فلا تنعتيني بموتِ الشعورِ
ولا تحسبي أن قلبي تَحَجّرْ
أحبكِ فوق المحبة .. لكن
دعيني أراك كما أتصورْ

إذا مرّ يومُ ولم أتذكر
به أن أقول صباحك سكر
ورحت أخطّ كطفل صغيرٍ
كلاماً غريباً على وجه دفترْ
فلا تضجري من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أن شيئاً تغيّرْ
فحين أنا لا أقولُ أحبُّ ..
فمعناه أني أحبكِ أكثرْ ..
إذا ما جلست طويلاً أمامي
كمملكة من عبيرٍ ومرمرْ ..
وأغمضتُ عنْ طيباتكِ عيني
وأهملتُ شكوى القميصِ المعطرْ
فلا تنعتيني بموتِ الشعورِ
ولا تحسبي أن قلبي تَحَجّرْ
أحبكِ فوق المحبة .. لكن
دعيني أراك كما أتصورْ

أنا حين أُحب .. لا أراهنُ بقلبي فقط .. أنا أراهن بالعالم أجمع .

أنا حين أُخبرك أني أحبّك .. أقصد بذلك أن عينيّ لن تتوقف أبداً عن تأملُ ملامحك الجميلة و رغم كُل السنوات كأنها تمرّ عليها لأول مره !

أن الزمن .. لن يعبث بمشاعري كما يعبثُ بالنبته التي ييبسها و يعريها من أوراقها , لن يجفف نبعي كما تجفّ تلك البحيرات كُل يوم..  أن عوامل التعرية ستمرّ على كُل شيء إلا على صفحة قلبي التي أضيف لها كُل يوما سطراً جديداً عنك !

لن تتوقف اكتشافاتي المتعلقة بك التي أحتفي بها كُل ليلة كقصة جديدة لصبيّ وحيد يحبّ السهر , لن أتوقف عن البحث عن حجم قلبك الحقيقي .. عن أسباب نظرتك المُنكسرة .. عن سبب كُل جرح أخبرتني عنه أو تسترت عنه حتى لا تؤذيني .
و أني لن أسمح للبرود الذي قتل كثيراً من العلاقات , أن يتسرب إليّ .. أن يصرفني لحظة عنك .. أو يشغلني عن مشاركتك سعاداتك البسيطة و إنجازاتك التي أراها كبيرة جداً , أن أسمح للعالم المجازي, أن يصرفني عن العالم الحقيقي في عينيك .. العالم الذي يتوب به كُل القتلة , العالم الذي لا يهتمُ كثيراً بالسياسة , عالم الأطفال و الحُب و الحلوى .
التفاصيل الصغيرة يا عزيزي تغذي الحب , أقصد بذلك أني لن أسمع أُغنية يوماً دون أشركك فيها , و لن أنسى كتاباً قبل أن أُحدثك عنه .. لن أنسى يوماً أن أخبرك أني هُنا كلما أحتجتني , أن كتفي قريب كلما احتجت لكتف تُريح عليه همومك قبل دموعك .
التفاصيل الصغيرة .. التي لا يلاحظها أحد حياة مشتركة , التفاصيل الصغيرة هي أعز ما سنملك , حين يفرقنا طريقٌ سهواً .. حين نحتاج لذكرى أغنية أعطيتني إياها يوماً حين كنتُ غاضبة .. أو لمقطع من قصيدة قرأتها حين وضعك القدر في طريقي الحزين , حتى أتعثر بك .
لأني أعلم أن ذكريات التفاصيل الصغيرة , هي التي ستحفظُ بسمتي .. و ستبقيني يوماً على قيد الحياة حين ترحل .
* أفنان عبد الله

أنا حين أُحب .. لا أراهنُ بقلبي فقط .. أنا أراهن بالعالم أجمع .

أنا حين أُخبرك أني أحبّك .. أقصد بذلك أن عينيّ لن تتوقف أبداً عن تأملُ ملامحك الجميلة و رغم كُل السنوات كأنها تمرّ عليها لأول مره !

أن الزمن .. لن يعبث بمشاعري كما يعبثُ بالنبته التي ييبسها و يعريها من أوراقها , لن يجفف نبعي كما تجفّ تلك البحيرات كُل يوم.. أن عوامل التعرية ستمرّ على كُل شيء إلا على صفحة قلبي التي أضيف لها كُل يوما سطراً جديداً عنك !

لن تتوقف اكتشافاتي المتعلقة بك التي أحتفي بها كُل ليلة كقصة جديدة لصبيّ وحيد يحبّ السهر , لن أتوقف عن البحث عن حجم قلبك الحقيقي .. عن أسباب نظرتك المُنكسرة .. عن سبب كُل جرح أخبرتني عنه أو تسترت عنه حتى لا تؤذيني .
و أني لن أسمح للبرود الذي قتل كثيراً من العلاقات , أن يتسرب إليّ .. أن يصرفني لحظة عنك .. أو يشغلني عن مشاركتك سعاداتك البسيطة و إنجازاتك التي أراها كبيرة جداً , أن أسمح للعالم المجازي, أن يصرفني عن العالم الحقيقي في عينيك .. العالم الذي يتوب به كُل القتلة , العالم الذي لا يهتمُ كثيراً بالسياسة , عالم الأطفال و الحُب و الحلوى .
التفاصيل الصغيرة يا عزيزي تغذي الحب , أقصد بذلك أني لن أسمع أُغنية يوماً دون أشركك فيها , و لن أنسى كتاباً قبل أن أُحدثك عنه .. لن أنسى يوماً أن أخبرك أني هُنا كلما أحتجتني , أن كتفي قريب كلما احتجت لكتف تُريح عليه همومك قبل دموعك .
التفاصيل الصغيرة .. التي لا يلاحظها أحد حياة مشتركة , التفاصيل الصغيرة هي أعز ما سنملك , حين يفرقنا طريقٌ سهواً .. حين نحتاج لذكرى أغنية أعطيتني إياها يوماً حين كنتُ غاضبة .. أو لمقطع من قصيدة قرأتها حين وضعك القدر في طريقي الحزين , حتى أتعثر بك .
لأني أعلم أن ذكريات التفاصيل الصغيرة , هي التي ستحفظُ بسمتي .. و ستبقيني يوماً على قيد الحياة حين ترحل .
* أفنان عبد الله